أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » هكذا كانت الأجهزة الأمنية تراقب زعيم عصابة “شمهروش” الإجرامية

هكذا كانت الأجهزة الأمنية تراقب زعيم عصابة “شمهروش” الإجرامية

تعكف مصالح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على إجراء تحقيق متواصل، مع المواطن السويسري، الذي جرى إيقافه، يوم السبت المنصرم، بمدينة مراكش، للإشتباه في صلته ببعض الأشخاص الموقوفين على خلفية جريمة “شمهروش” البشعة، التي راحت ضحيتها سائحتين إسكندنافيتين بإقليم الحوز.

وكشفت يومية “أخبار اليوم”، في عددها يوم الثلاثاء، استنادا على مانشرته صحيفة “إلبابيس” الإسبانية، أن محققي الـ”بسيج” لم يتوصلوا إلى أية أدلة تؤكد أي ارتباط محتمل للسويسري، الذي يحمل الجنسية الإسبانية، بجماعات جهادية وإرهابية، مُرجّحة أن تكون له ارتباطات بخلية متنقلة مستقرة في مدية مليلية المحتلة والناظور، عقب العثور على سيفين ذي استعمال عسكري ودعائي.

وحسب اليومية نفسها، فإن الموقوف متشبع بالفكر المتطرف والعنيف، وأنه يُشتبه، بتورطه في تلقين بعض الموقوفين في هذه القضية، آليات التواصل، بواسطة التطبيقات الحديثة، وتدريبهم على الرماية، فضلاً عن انخراطه في عمليات استقطاب مواطنين مغاربة وأفارقة من دول جنوب الصحراء، بغرض تجنيدهم في مخططات إرهابية بالمغرب، تستهدف مصالح أجنبية، وعناصر قوات الأمن بغرض الإستحواذ على أسلحتها الوظيفية.

كما يسعى المحققون المغاربة، يقول المصدر ذاته، عبر استنطاق المشتبه فيه، إلى الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية، والمخططات الإرهابية المحتملة، التي كان يسعى لتنفيذها أو المشاركة في تنفيذها.

وتابعت جريدة “أخبار اليوم”، أن المشتبه فيه الرئيسي في قضية مقتل الساحئتين الأجنبيتين، كان مراقبا من قبل سلطات مراكش، إذ سبق لمذكرة إخبارية للسلطات المحلية بالمدينة الحمراء، سنة 2015، أن أكدت أن المتهم الرئيس عبد الصمد الجود المزاداد سنة 1993، ينتمي لتيار السلفية الجهادية وسبق واعتقال سنة 2014، بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، أثناء محاولته مغادرة التراب الوطني، من أجل الإنضمام إلى الجهاديين في سوريا بعد إعلان دولة اخلافة هناك.

وأبرز المصدر، أن السلطات أشارت في ظل تتبعها له إلى أن عبد الصمد حصل على له خلاف مع والده، نظرا لرغبته في الزواج من منقبة، لكن في ظل رفض الأب، غادر مقر سكنه بدوار القايد بجماعة وقيادة حربيل، ليستقر يوم السبت 17 أكتوبر 2015، بدوار العونات بجماعة المنابهة، قصد القيام بمهمة إمام مسجد الدوار، حيث كانت ترافقه السيدة المنقبة، التي كان يريد الإقتران بها، إلى جانب شخص آخر، إلاّ أن السلطات المحلية استدعته، وطالبته بضرورة الحصول على تزكسة من قبل المجلس العلمي للقيام بمهمة الإمامة، ليقرّر العودة والإستقرار من جديد في بيت والديه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *