أخر الأخبار
الرئيسية » صدى العالم » منع قيادات معارضة لبوتفليقة من الاحتجاج شرقي الجزائر

منع قيادات معارضة لبوتفليقة من الاحتجاج شرقي الجزائر

رفضت السلطات الجزائرية السماح لتكتل سياسي معارض بتنظيم تجمع وسط محافظة قسنطينة شرقي الجزائر، للتعبير عن رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.
ومنعت القيادات السياسية العضوة في تكتل مواطنة، الذي يضم عددا من قادة الأحزاب السياسية ونشطاء حقوقيون بينهم رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، من الوصول إلى وسط المدينة لتنظيم تجمع تعبيرا منهم عن رفض ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.
واعتقلت قوات الأمن الجزائرية، يوم السبت، عدداً من الناشطين، وقادة أحزاب سياسية معارضة، بعد محاولتهم تنظيم التجمع.
وسبق وأن نظم تكتل ” مواطنة ” المعارض تجمع شعبي وسط مدينة الجزائر العاصمة، وأعلن حينها أنه سيقوم بسلسلة تحركات ميدانية لرفض ترشح الريس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في الانتخابات المقررة في ربيع العام القادم.
ويطالب 26 حزبا سياسيا وتنظيما مدنيا بوتفليقة بالترشح لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة ربيع العام القادم 2019، فيما تعارض قوى سياسية ومدنية ترشحه على خلفية وضعه الصحي وتراكم مشكلات سياسية واقتصادية.
وأصدر حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ثاني قوة سياسية في البلاد، بقيادة رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، بيانا حذر فيه الجزائريين من مغبة المشاركة في الوقفة الاحتجاجية لحركة ” مواطنة ” ضد ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.
ودعا الحزب، سكان محافظة قسنطينة إلى اليقظة وعدم الانسياق وراء الدعوات المغرضة والهدامة، التي من شانها أن تهدد أمن واستقرار المواطن بالدرجة الأولى.
وشدد الحزب، على ضرورة التصدي للمناورات العابثة التي تدعو إليها الحركة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *