أخر الأخبار
الرئيسية » صدى العالم » قاعدة الشعيرات الجوية وسط سورية “خارج الخدمة”.. قصف أمريكي بـ59 صاروخا من طراز توماهوك.. مقتل وجرح 13 عسكريا سورية وموسكو تم إبلاغها والعملية تمت من المتوسط

قاعدة الشعيرات الجوية وسط سورية “خارج الخدمة”.. قصف أمريكي بـ59 صاروخا من طراز توماهوك.. مقتل وجرح 13 عسكريا سورية وموسكو تم إبلاغها والعملية تمت من المتوسط

أخرجت سلسلة من ضواريخ توماهوك الأمريكية الحديثة الطراز قاعدة عسكرية حيوية في سورية تماما من الخدمة بعد قصفها بقرار مباشر  وافق عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 وذكرت تقارير إعلامية ووكالات أنباء  ان القصف الأمريكي تسبب بتدمير عدة طائرات وتعطيل العمل في قاعدة الشعيرات الجوية وسط سورية ردا على ما يثار حول إستعمال سلاح كيماوي.

واعلن محافظ حمس حسب التلفزيون السوري مقتل خمسة عسكريين  وجرح سبعة من حراس القاعدة السورية.

وتمت الضربة الأميركية فجر اليوم انطلاقاً من مدمرتين أمريكيتين في شرق البحر المتوسط، فيما قال محافظ حمص طلال البرازي لوسائل إعلام موالية للنظام إن القصف الأميركي تسبب بمقتل 5 عسكريين وإصابة 7 آخرين فضلا عن أضرار مادية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جيف ديفيس، إنه “بتوجيه من الرئيس (دونالد ترمب) نفذت القوات الأميركية هجوماَ بصواريخ كروز (نوع توماهوك)”، مشيرا إلى أن الضربة جاءت كرد على “قيام النظام السوري بهجوم كيمائي في خان شيخون قتل وجرح مئات من المواطنين الأبرياء”.

وبيّن ديفيس أن 59 صاروخاً استهدف “طائرات وملاجئ الطائرات ومستودعات للوقود والدعم اللوجستي ومستودعات الذخائر ونظم الدفاع الجوي وأجهزة الرادار”.

وفي وقت لاحق تحدثت تقارير عن قصف بنحو 70 صاروخا.

ونقل مراسل الجزيرة من ريف حمص عن مراصد المعارضة المسلحة أن الضربة الأميركية لمطار الشعيرات دمرت 14 طائرة مقاتلة من نوع سوخوي وبرج المراقبة ومستودعات الوقود، كما دمرت مدرجات المطار وبات عمليا خارج الخدمة.

وقال المراسل إن المطار المستهدف يقيم فيه خبراء وفنيون روس وإيرانيون، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ القوات الروسية قبل شن الضربة، بينما قالت المعارضة إن المطار توقف عن العمل بالكامل وإن الهجوم الأميركي أسفر عن تدمير عدد غير قليل من مقاتلات السوخوي.

 وابغلت مصادر  مطلعة راي اليوم بأن الإدارة الأمريكية تتحدث عن قواعد لعبة جديدة عسكريا في سورية.

 عن موقع رأي اليوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *