أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » “صباح ومسا” لفرقة دوز تمسرح ضمن النسخة 11 لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة / ماجد لفتة العابد

“صباح ومسا” لفرقة دوز تمسرح ضمن النسخة 11 لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة / ماجد لفتة العابد

تم الاعلان يوم السبت 1 دجنبر 2018 من طرف الهيئة العربية للمسرح عن المسرحيات العربية التي تم اختيارها للمسارين الاثنين ضمن فعاليات المهرجان : المسار الاول لعروض المهرجان والمسار الثاني للعروض المسرحية التى ستتنافس على جائزة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة عضو المجلس الاعلي لدولة الامارات العربية المتحدة والرئيس الاعلى للهيئة العربية للمسرح.

وقد تم اختيار مسرحية “صباح ومسا” لفرقة دوز تمسرح – مراكش إبداع موسم 2018 لتشارك في المسار الاول لعروض المهرجان.

مسرحية صباح ومسا من تاليف المسرحي الفلسطيني غنام غنام ومن اخراج المسرحي عبد الجبار خمران تشخيص رجاء خرماز وتوفيق ازديو موسيقى زكرياء حدوشي سينوغرافيا يوسف العرقوبي كوريغرافيا توفيق ازديو محافظة عامة عادل منصوري توثيق وفيديو رضا لمنادي المدير الإداري رضوان خمران – العلاقات العامة غزلان الادريسي.

وقد تم انتاج مسرحية “صباح ومسا” بدعم من وزارة الثقافة والاتصال – قطاع الثقافة في إطار مشروع توطين فرقة دوز تمسرح بالمركز الثقافي الداوديات بمدينة مراكش.

لاقت مسرحية “صباح ومسا” اقبالا من طرف الجمهور الذي تابعها في كل من مدينة الحاجب ومراكش والمضيق والفنيدق والقنيطرة. حيث تمت برمجة أربعة عروض متتالية لمسرحية “صباح ومسا” بالمركب الثقافي الداوديات بمراكش أيام 19 – 20 – 21 – 22 نونبر 2018 عرض اليوم الاول قدم في إطار فعاليات الدورة 9 لمهرجان ربيع مراكش للفنون وقدمت المسرحية في اليوم الرابع ضمن فعاليات الايام الوطنية المسرحية المراكشية. كما عرض المسرحية ضمن فعاليات الدورة 14 لمهرجان طنجة الدولي للفنون المشهدية.

واختيرت مسرحية “صباح ومسا” للمشاركة في الدورة 20 للمهرجان الوطني بتطوان، وايضا لمشاركة ضمن فعاليات أيام قرطاج المسرحية المزمع تنظيمها من 8 إلى 16 ديسمبر 2018.

تستمد الرؤية الاخراجية خطها الدرامي – يقول عبد الجبار خمران بخصوص مسرحية صباح ومسا – انطلاقا من فضاء هامشي، فضاء غير مكتمل، فضاء يعكس حالة شخصيات منكسرة نفسيا واجتماعيا.. شخصيتا المسرحية “صباح” و”مسا” يعيشان حالة من الضياع وعدم الاستقرار مما دفعنا الى الاشتغال على حركة أجساد مكسورة أجساد مثقلة بالهموم وبالبحث عن الذات .. معتمدين فكرة المتاهة كمخطط لتنقل الممثلين داخل الفضاء..

كل التكو ينات الجمالية على مستوى التموقعات والتنقلاتها وتوظيف الانارة والاشتغال على الفضاء الركحي تعتمد التحرك الثلاثي لأجساد الممثلين.. وحضور كورغراف / ممثل غايته التركيز على التعبير الجسدي والرقص لخلق خطاب جمالي تتجاوب فيه المفردات المسرحية والرقص المعاصر والموسيقى الحية.

ونص “صباح ومسا” – يعبر غنام غنام – “يحمل أسئلة وجودية كبيرة خطرت ببالي حين كتبت هذا النص عام 1996، و ظلت تلح عليّ حتى وقتنا هذا. لذا فإن فرحاً غامراً يتملكني حين تتوالد هذه المحمولات الفكرية في مناخ إبداعي آخر، في “دوز تمسرح” التي عودتنا على الاشتباك الجمالي مع الحياة والمسرح، فرح غامر يتملكني حين اقرأ اسماء الفريق فأجد من أكن لهم التقدير يتصدون لإعادة إنتاج هذا القلق و تلك الأسئلة”

كتب المسرحي عبد اللطيف العسال عن المسرحية يقول : وأنت جالس تشاهد العرض تشعر أن شيئا ما انفصل منك ليخترق الركح وتزداد رغبتك في اللحاق بذلك الشيء لتنضم للفريق فالجلوس اصبح لا يكفيك الحميمية والاحساس لصادق والتماهي والانسيابية عدوى تنتقل اليك وتدفعك للغوص في اعماق ما يجري أمامك صباح ومسا… بل في كل أوقات النهار

وتقول الباحثة زهرة ابراهيم : “مسرحية صباح ومسا تاليف غنام غنام اخراج عبد الجبار خمران لفرقة دوز تمسرح موضوع موصل لمقاربة مفهوم الدراماتورجيا الركحية. انها تجربة تنفتح أكثر من منظور يصنفها ضمن تجارب المسرح المعاصر المتنازع بين قواعد التنظير التأصيلية وبين التمرد عليها وامتطاء المغايرة على الطرق السيارة للخرق والابداع”

هذا وستنظم النسخة 11 لمهرجان المسرح العربي في القاهرة / مصر في الفترة الممتدة من 10 إلى 16 يناير 2019 . وكانت الهيئة العربية للمسرح قد فتحت باب الترشيح منذ مايو 2018 واغلقت باب الترشيح يوم 24 نوفمبر 2018 لتنطلق عملية اختيار العروض – كما جاء في بيان “الهيئة” – على مبدأ الجودة مع اعطاء الافضلية للعروض الجيدة التى لامست ثيمة عمل الهئية العربية للمسرح ف العام 2018 والمتمثلة في الاشتباك مع الموروث الثقافي لانتاج معرفة ابداعية جديدة ومتجددة ” . كما راعت الاختيارات شروط السلامه العامة التى باتت مهمة ومقدرة في انظمة المسارح العالمية . والتى صارت محط انتباة الجهات المعنية بالمسرح في الدولة المضيفة جمهورية مصر العربية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *