أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » سوق باب الخميس في مراكش.. أحد أفضل أسواق الأواني المنزلية القديمة في العالم

سوق باب الخميس في مراكش.. أحد أفضل أسواق الأواني المنزلية القديمة في العالم

يمكن القول، إن سوق باب الخميس Souk Bab el Khemis في مراكش، واحدةً من أفضل أسواق الأواني المنزلية القديمة في العالم، التي تتواضع أمامها تجهيزات وتركيبات الفنادق البارزة مثل، المامونية وأكثر المنازل روعة في تلك المدينة.
ولكل باحث عن الثراء الحقيقي للحرف التقليدية المراكشية، يمكنه الحصول على ذلك عند نحو 40 ألفا من الصناع التقليديين الذين يمارسون نحو 40 حرفة يدوية، في سوق تزخر بالتنوع الفني والأجواء الفريدة.
وتقع سوق باب الخميس، التي يصفها البعض، بواحد من أعظم المزيج في العالم الذي يربط بين المخلفات والكنوز، بالقرب من حدائق ماجوريل، على بعد 8 كم من مراكش، وهي سوق محلية تعرض السلع شأنها شأن سوق البرغوت، حيث تفتح أبوابها كل يوم عند الصباح لاستقبال زوارها لتتوقف عن العمل أيام الجمعة.
وتقوم السوق، بعرض مجموعة كبيرة من الفخار، فبفضل المبادرة التي أعادت الاعتبار للمهنة التقليدية وتطويرها، امتزج التقليد مع الحداثة، لخلق نتائج بارعة ذات جودة أصلية تستجيب للمتطلبات المعاصرة.
وأعاد الصناع المغاربة والأجانب، تفسير المواد والتقاليد، لإنتاج أشكال أكثر حداثة وعصرية. ونظراً لهذه البيئة الفنية الغنية، أصبحت مراكش حاضنة حقيقية للإبداع، حيث تقع معظم المحلات الإبداعية والفنية، داخل المدينة القديمة، بينما تقع معظم متاجر المصممين، في حي جليز.
وتم إعداد قسم خاص في السوق، لصناعة أبواب خشب السدر القديمة ونوافذ الحديد المشغول، التي يتم تصديرها بأسعار مغرية، لكنها أصغر المحلات التي تقوم ببيع المجوهرات الحقيقية.
وقد تم تطوير سبائك النحاس والزنك والنيكل في عام 1819 في مراكش، حيث برع المصممون في استخداماتها من طرق وصقل وحفر، وذلك لتصميم وصناعة الصناديق والأطباق وإطارات المرآة والمجوهرات والصواني وغيرها.
وقديماً كان يتم الدخول لمدينة مراكش، عبر 10 أبواب غاية في الجمال، من بينها باب الخميس، المؤدي للسوق التي حملت ذات الاسم. ونظراً للتراث الثقافي واليدوي المغربي الغني، تعرض سوق باب الخميس، مجموعة رائعة من الأبواب العتيقة مثل، النحاسية الفخمة والداخلية المغطاة بالألواح والزجاج والمشربية.
كما توفر السوق بجانب ذلك، كل متطلبات هذه الأبواب والنوافذ من مقابض وترابيس وأدوات قرع، بجانب الأثاث القديم منذ الحقبة الاستعمارية الفرنسية والدراجات الهوائية وماكينات الخياطة والطاولات والكراسي والسجاد القديم وغيرها من الأدوات المنزلية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *