أخر الأخبار
الرئيسية » صدى الصحافة » خليل الهاشمي مدير لاماب الراعي الرسمي لفرسان التغيير في المشهد الصحفي

خليل الهاشمي مدير لاماب الراعي الرسمي لفرسان التغيير في المشهد الصحفي

في الصورة أعلاه الحشد الصحفي الذي تحاول لائحة علي بوزردة وعبد الصمد بن الشريف التكلم باسمه لمساندة مدير وكالة المغرب العربي للأنباء بعد أن افتضحت لعبته في توظيف مرفق عام للنيل من مسار انتخاب الصحافيين لمجلسهم الوطني
في البداية وكما توضح الصورة ، اصيبت اللائحتان باندحار نفسي بسبب فشل لقاءاتهما التي تمت قبل الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، وفي العيون التي تم التركيز عليها، توضح الصورة أن عدد الحضور ” للتجمع الجماهيري” للائحة علي بوزردة يوم 13 يونيو بقاعة خاصة تتكون  من 6 اعلاميين يمثلون العيون وبوجدور ، منهم 2 يصوتان وهم إسماعيل لمراني مكتب الوكالة، الذي التحق متأخرا للتجمع بالعيون وأسامة باخي عن جريدة العبور من بوجدور بالإضافة إلى علي بوزردة وكيل اللائحة + مصطفى كنيت المرشح + عبد الغني جبار ، والقواتلي من الشركة الوطنية، والبقية لا علاقة لها بالمجلس  وانتخاباته، ووصل المجموع ل9 ان فار.
ولا تمثل مهزلة العيون سوى نموذج من بؤس التواصل، حيث تعرض علي بوزردة وزملاؤه لمواقف محرجة نذكر منها على الخصوص ما وقع ب  الأحداث المغربية وهسبريس، وبالرغم من ذلك تستمر لعبة “السنطيحة و”تخراح العينبن’ فتارة يدعون تجاوب الصحافيين معهم الى درجة تكليفهم بمهمة مفوضة، وتارة يتباكون على عدم توازن القوى مع اللائحة التي تدعمها النقابة الوطنية للصحافة المغربية  والمركزية العمالية الاتحاد المغربي للشغل ، الى جانب تشكيلة من التنسيقيات والتنظيمات المهنية المركزية والجهوية، وهم محقون في ذلك ، لأنه لا وجه للمقارنة بين المؤسسات والأشخاص
اليوم ظهرت الحقيقة وخرج الراعي الرسمي لللائحتين ، ليتطوع لمهمة انتحارية تستعمل مرفقا عموميا حساسا، ويتم التدليس والتزوير على الصحافيين، للقيام بمهمة استعجالية لايقاف مسلسل انتخابات المجلس الوطني للصحافة، إلى درجة تحويل كل االوكالة لمواجهة مفتوحة مع النقابة تارة ، وتارة اخرى مع اللجنة المشرفة، كان آخرها نشر بيان للائحتين فيه استهداف مباشر للنقابة وتاريخها، وفيه انحياز وتوظيف لمرفق عمومي لخدمة هوى شخصي

المسرحية مفضوحة: تريدون تمييع انتخابات الصحفيين لمجلسهم الوطني لنزع  الجدية عنه، وتصوير الجسم الصحفي وكأنه قاصر يحتاج لرعاية كل من:

خليل الهاشمي الادريسي المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء، الذي طرد وشرد العديد من الصحفيين ، وحول الوكالة لضيعة خاصة يمارس فيها طقوس العبودية بعد أن يخرج من فضائها بفيلته

علي بوزدة مدير الوكالة السابق والسيف التاريخي الذي سلط على الصحافيين بكل من الوكالة والشركة الوطنية، قبل أن يستقر به المقام بموقع مغمور اسمه الفصل التاسع عشر، هو المدير والثحفي الوحيد به، ويحتاج لملاءمة لم تطبق سوى على النهنيين الضعاف

واخيرا عبد الصمد بن الشريف الذي لم يحترم زمالة العديد من الصحفيين الذين فضلوا السكوت على مدير شبح لقناة لا ينتج فيها ولو سطرا ولا كلمة واحدة، ويتقاضى ملايين السنتيمات وسيارات الخدمة منذ سنوات بعد أن جيء به في القضية المعروفة من القناة الثانية، وفصل له رعاته منصبا غريبا على مقاسه وظل صامتا على فضيحته.

هؤلاء هم فرسان التغيير يا سادة ، وهؤلاء هم من يتكلمون باسم الصحافيين الذين يعرفونهم واحدا واحدا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *