أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » بعد حضورها عرس التافه إكشوان إكنوان.. عزيزة بوجريدة نائبة رئيس الجهة تحطم الرقم القياسي في إلتقاط السيلفيات بين منتخبي و منتخبي الجهة مقابل صفر ترافع مشرف عن نساءها

بعد حضورها عرس التافه إكشوان إكنوان.. عزيزة بوجريدة نائبة رئيس الجهة تحطم الرقم القياسي في إلتقاط السيلفيات بين منتخبي و منتخبي الجهة مقابل صفر ترافع مشرف عن نساءها

من الأصول التي أورثنا إياها أباؤنا و أمهاتنا، غض الطرف عن بعض التجاوزات و الأخطاء، خصوصا ذات الصلة بالمرأة، لكن، صدقا، الأمر لم يعد يُحتمل بسبب كم البؤس و التفاهة الذي بتنا نقاسيه كل يوم في ظل شيوع وسائط تواصل إجتماعي جعلت من البائس رمزا للطموح.

حديثي، اليوم، عن عزيزة بوجريدة نائبة رئيس مجلس جهة مراكش آسفي تحت مظلة حزب الحركة الشعبية، حديث عن وجع السياسة و ضياعها و تصدع المعايير الفكرية و السياسية التي كان العمل السياسي يمثلها في ممارسات جهابذة السياسة بالمغرب. فالسيدة التي تمثل صفة رمزية قوية بمجلس جهة مراكش آسفي، كونها إمرأة مفروض فيها تقديم نموذج يحتذى به بالنسبة للمرأة السياسية، تفتقد، و يا الحسرة، للثقافة و الكياسة و حس الرقي، بدليل انها كلفت نفسها عناء الترحال عن مراكش، من أجل المشاركة و الحضور في عرس تافه يدعى إكشوان إكنوان، في الوقت الذي كنا نتمنى من سيادتها أن تلتقط سيلفي، و هي الخبيرة في ذلك، برفقة الأستاذات المفروض عليهن التعاقد، لما لذلك من دعم نفسي و معنوي بالغ لهن.

و في ظل إنعدام أي إنجاز يحسب لبوجريدة لتدعيم مكانة المرأة بالجهة أو حتى مواقف او مرافعات أو مقترحات من موقعها كنائبة رئيس الجهة للرفع من مكانة المرأة بأقاليم جهة مراكش آسفي، يحسب لها إنحازان؛ الأول تكريمها في يوم الثامن من مارس المخصص للمرأة من خلال جمعية نساء مراكش التي ترأسها، (تكريمها) نساءً لا علاقة لهن بالمدينة، كأن المدينة التي أنجبت نساءً أثرن في التاريخ لم تعد تلد من يشرفها، و الإنجاز الثاني المحسوب لها تحطيمها الرقم القياسي في عدد السيلفيات و الصور التي تنشرها على صفحتها الشخصية على الفيسبوك، مع جرعة كبيرة من التملق، أخرها للقيادية في حزب السنبلة حليمة العسالي.

و رغم أن الصفحة و ما فيها ركن تمارسين فيه حريتك، سيدتي، لكن من حق الجميع، عليك، بصفتك نائبة لرئيس الجهة، أن تعكسي قيمة منصبك، و قيمتك كإمرأة به، لا ان تغذقي علينا بصورك ضمن منصة مقر الجهة لغاية في نفسك وحدك، و لا أحد آخر سواك.. ألا تمثلين بجمودك التخلف السياسي و يكون ما تتقاضينه من مال عام ريعا إنتخابيا، لأن بعض النساء في هذه الجهة التي تمثلينها لا يجدن حتى ثمن علبة “أولويز” فيستعن بقميص قديم من زمن جاهلي.. لأن هذا الزمن، و يا للحسرة، زمن المعزة ذات الذيل الصغير جدا الذي تحاول به، جاهدة، تغطية مؤخرتها، لكن دون جدوى..
رمضان كريم سيدتي، آملا رؤيتك في مهمة للوقوف على مشاكل نساء الجبال بإقليم الحوز، الحديديات بحق، لدعمهن و إيصال صوتهن لمجلس اخشيشن..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *