أخر الأخبار
الرئيسية » صدى العالم » السديس واصفا محمد بن سلمان بـ “الشاب الطموح المحدّث الملهم”: النيل من المملكة استفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم وأي محاولات لتهديد المملكة وإجهاض التجديد بها محاولات يائسة وستنعكس سلبا على الأمن والسلام والاستقرار العالمي والسعودية كفيلة بمواجهة المزاعم الباطلة والمحاولات الفاشلة

السديس واصفا محمد بن سلمان بـ “الشاب الطموح المحدّث الملهم”: النيل من المملكة استفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم وأي محاولات لتهديد المملكة وإجهاض التجديد بها محاولات يائسة وستنعكس سلبا على الأمن والسلام والاستقرار العالمي والسعودية كفيلة بمواجهة المزاعم الباطلة والمحاولات الفاشلة

قال الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام إن أي محاولات لتهديد المملكة وإجهاض التجديد بها محاولات يائسة وستنعكس سلبا على الأمن والسلام والاستقرار العالمي، مشيرا الى أن مسيرة التجديد في هذه البلاد المباركة برعاية ولاة أمرها الميامين وحرص واهتمام من الشاب الطموح المحدّث الملهم ولي عهد هذه البلاد المحروسة ماضية في رؤيته التجديدية الصائبة، ونظرته التحديثية الثاقبة رغم التهديدات والضغوطات.
وأضاف السديس في خطبة الجمعة اليوم من بيت الحرام بمكة المكرمة إن المملكة العربية السعودية المباركة ستظل رائدة شامخة، مشيرا الى أن ترديد الاتهامات والشائعات والحملات الاعلامية المغرضة لن يثنيها عن التمسك بمبادئها وثوابتها معتمدة في ذلك على الله وحده، ثم على حكمة قادتها وتلاحم أبنائها.
وقال السديس إن المملكة كفيلة بإذن الله بمواجهة المزاعم الباطلة والمحاولات الفاشلة، مشيرا الى أن التاريخ خير شاهد على ذلك.
وأضاف أن النيل من المملكة استفزاز لمشاعر أكثر من مليار مسلم هي قبلتهم ومحل مناسكهم ومهد رسالتهم ومهوى أفئدتهم.
وتابع السديس: “وهنا تُقدّر بإجلال المشاعر ومواقف الانصاف والعقل والحكمة التي تؤثر التروي ونصرة الحق والاعتماد على الحقائق ونبذ القفز على التكهنات وبناء المواقف على مجرد الشائعات والافتراءات ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.
واختتم السديس الخطبة بالدعاء للملك وولي عهده بالتأييد والتوفيق، كما دعا السديس بإنقاذ المسجد الأقصى من عدوان المعتدين ومن الحاقدين الغاشمين، كما دعا بحقن دماء المسلمين في كل مكان وبجمع كلمتهم على الكتاب والسنة، كما دعا بنصرة جنودنا وحفظ حدودنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *