أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » البامي حميد بنساسي يكتب: حين قال بنكيران إن حزب العدالة والتنمية هدية من الله للمغاربة يا أخي البرلماني حسن التايقي عضو المجلس الوطني و المكتب الفيدرالي للبام

البامي حميد بنساسي يكتب: حين قال بنكيران إن حزب العدالة والتنمية هدية من الله للمغاربة يا أخي البرلماني حسن التايقي عضو المجلس الوطني و المكتب الفيدرالي للبام

حميد بنساسي / الأمين الإقليمي لحزب الأصالة و المعاصرة بالحوز

سبق أن صرح السيد عبد الإله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية أن حزبه هدية من الله للمغاربة، وهنا أود أن أذكر السيد بنكيران أن في حزبه وفي حزب الأصالة والمعاصرة، بالإضافة إلى الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار وغيرها من الأحزاب المغربية يوجد أشخاص يمكن أن نعتبرهم هدية من الله للمغاربة، كما يوجد بهذه الأحزاب أيضا أشخاص يمكن اعتبارهم دسيسة من دسائس الشيطان.
وقد تفضل الله على مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بأن جعل من بينهم أشخاصا وهامات كبيرة ومرموقة ساهمت في تأسيس حزب آثر أن يضع البلاد في مصاف الدول الرائدة، وأن يكون وفيا لوطنه وملكه، وفي مقدمة هؤلاء الأشخاص توجد بجهة مراكش أسفي بكل أقاليمها أسماء وازنة استطاعت أن تظفر بثقة المواطنين في مختلف الاستحقاقات والانتخابات الجماعية والتشريعية والجهوية، وكذا بالغرف المهنية والمجالس الإقليمية طيلة عقد من الزمن، وقد خاض هؤلاء المناضلون هذه الاستحقاقات بإمكانيات بسيطة في غياب الدعم الممنوح للأحزاب، لاسيما في المجالس الجماعية والغرف المهنية، بل قام بعض الغيورين على اقتناء مقر الحزب بمراكش واكتراء مقراته بأقاليم الجهة، حتى يظل هؤلاء المناضلون قريبون من نداء المواطنين، وفي مقدمة هؤلاء نجد السيدة فاطمة الزهراء المنصوري عمدة مراكش السابقة والبرلمانية المناضلة التي فازت بمقعد بالبرلمان في الفترة بين 2009 و 2015، ونافست صقور الأحزاب الأخرى بالمدينة الحمراء.
ومن حق فاطمة الزهراء المنصورية الرحمانية، اليوم يا أخي البرلماني حسن التايقي عضو المجلس الوطني و المكتب الفيدرالي، أن تستفز بعض الزواحف الذين يتسلقون السلم بدون عناء أو ماض نضالي، ولا يتوفرون على أية قواعد شعبية، ومن حقها أيضا أن تستفز من يريدون التحكم في حزب الأصالة والمعاصرة ويقتاتون على المنحة المقدمة من الدولة للأحزاب، ومن واجبنا كمؤسسين لهذا الحزب أن نشكر الله على الهدية الثمينة التي أنعم بها على المناضلين وساكنة الجهة، كما نرجو من العلي القدير أن يصرف عنا هدية الشياطين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *