أخر الأخبار
الرئيسية » أصداء سياسية » البامي العلاوي رئيس جماعة تزارت بعد اللقاء التواصلي لبنشماس: أول من يوفر أسباب تشردم الحزب هي فئة داخلية

البامي العلاوي رئيس جماعة تزارت بعد اللقاء التواصلي لبنشماس: أول من يوفر أسباب تشردم الحزب هي فئة داخلية

عمر العلاوي رئيس جماعة تزارت

حول اللقاء التواصلي الجهوي لحزب البام…لقاء لم احضره لأسباب صحية فقط، لكن كنت متابعا لتفاصيله بشكل دقيق. و سواء على مستوى الحضور أو الكلمات و المداخلات- اثناء اللقاء أو بعده لوساءل الإعلام- فلا يمكن لنا غير تثمين اللقاء من باب قناعتنا – العامة اولا- باعتبار فعل التواصل شيء محمود يذيب غير يسير من سوء الفهم و إشكالاته ،و قناعتنا الخاصة بعوائق الإنتماء الحزبي حينما يغيب عنه التواصل الداخلي و ما يترتب عن ذلك من شكوك. هي شكوك حضرت بقوة ضمن خطاب كل من تناول الكلمة في هذا اللقاء و بعده بدءا بكلمة السيد الأمين العام. فقوله بأن إعادة نهضة الحزب ستكون من جهة مراكش آسفي هو اعتراف بأن الحزب في حاجة لنهظة تخرجه من سباته ،وتوجيهه لهذا الخطاب للمنتمين للحزب في هذه الجهة هو استشعار لشكوك تسكن النفوس و محاولة لتبديدها. لن اسرد كل المداخلات، لكن ساقف عند المشترك ضمنها. كلها تحاول تبديد اللايقين سواء من خلال الحديث عن رهان الصدارة في الاستحقاقات السياسية المستقبلية أو توجيه رسائل الاطمئنان لمن يراهن على تفكك الحزب- وطنيا و جهويا و اقليميا- لكن لماذا الإهتمام بمن يراهن على ذلك دون محاولة البحث عن الأسباب الممكن مساهمتها في تفكك الحزب و انحصار مشروعه المجتمعي؟
على قدر تفكيرنا المتواضع، فهناك اختلاف بين من يراهن على انحصار الحزب و من يمكنه المساهمة في تفكيكه رغم صعوبة الجزم بهذا التصنيف لتداخله الاجراءي.
أول من يراهن على تفكيك الحزب هو من يحمل مشروعا مجتمعيا متناقضا و هو في الغالب عامل خارجي عن التنظيم الحزبي. و أول من يوفر أسباب تشردم الحزب هي فئة داخلية ما زالت تتصرف بمنطق الحزبية في علاقتها بالذات و ما زالت في تداخل حميمي بين مفهوم الحزب السياسي و المفهوم المقاولاتي للعمل السياسي.
هل ستنجح اللقاءات التواصلية في الغوص بعيدا في عمق المشكلة الحزبية و الأدوار الحقيقية التي يجب أن تضعها موضع الصدارة في اشتغالها؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *