أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » الأديب و الجمعوي محمد منير يطرح أسئلة على المشتغلين على تنزيل وتفعيل الخطة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الأديب و الجمعوي محمد منير يطرح أسئلة على المشتغلين على تنزيل وتفعيل الخطة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

محمد منير/ شاعر و كاتب و جمعوي

انطلقت هذه الأيام اللقاءات الخاصة باللجان المحلية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في صيغتها الجديدة على مستوى دوائر وبشاويات اقليم الحوز ، الصيغة التي تحولت فيها اللجان من التدبير السياسي إلى التدبير الإداري ، علما ان البرنامج في نسخته الثالثة (2019 /2023) لم يخرج عن سابقاته من خلال البنية التراتبية للبرنامج والتي جاءت كالشكل التالي :
أولا: برنامج تدارك الخصاص المسجل على مستوى البنيات التحتية، والخدمات الأساسية، بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا،
ثانيا: برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشة،
ثالثا: برنامج تحسين الدخل، والإدماج الاقتصادي للشباب،
ورابعا: برنامج الدعم الموجه للتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.
غير أن الأسئلة التي تطرح نفسها بقوة على المشغلين على تنزيل وتفعيل الخطة الثالثة خصوصا في الصيغة الإدارية للجان، وهي أسئلة نراها تستحق منا اولا طرحها والمساهمة جميعا في حللحلتها بحثا عن إجابة شافية لها وهي كالتالي :
1_ هل استطاعت التجربة السابقة للتنمية البشرية ان تراكم منشطين واطر فاعلة في تأطير الجمعيات والتعاونيات، علما ان البرنامج اخرج اعتمادات كبيرة من أجل التكوين والتاطير؟
2_ هل حان الأوان ان نعلن فشل اغلب الفضاءات الجمعوية التي جاءت نتيجة للبرنامج التنمية البشرية وان اغلبها شاخ وأصبح يعيش موتا سريريا؟
3_ ألا نتفق ان تشكيل اللجان المحلية والإقليمية والجهوية المتابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لم يكن يتسم بالشفافية والديمقراطية وكان رهين الحزبية والمولاة، وحان التفكير في صيغة اخرى اكثر وضوحا؟
هي بعض من الأسئلة الملحة تتطلب منا الاجابة عليها جميعا، حتى نساهم فعلا في الدفع بالخطة الثالثة بشكل يجيب عن طوحاتها التنموية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *