أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » إلى عبد الله حيدة.. القائد الذي غادر ويركان وحجز مكانه خالدا في القلوب

إلى عبد الله حيدة.. القائد الذي غادر ويركان وحجز مكانه خالدا في القلوب

علاء كعيد جسب

قليلة هي الحالات التي يُجمِعُ فيها المتتبعون، بإختلاف مشاربهم و توجهاتهم و رؤاهم، على محبة إنسان يَشغلُ مهمة حساسة كرجل سلطة، بكل ما تعني هذه الصفة من تداخل بين السلطات و الغايات و التوجهات.
حالة عبد الله حيدة قائد قيادة ويركان الذي غادر إقليم الحوز نحو عمالة تمارة، نموذج للعلاقة الصحية التي يجب ان تربط رجل السلطة مع محيطه و فاعليه، من منتخبين و جمعويين و مسؤولين عن باقي القطاعات و مواطنين. و بالنسبة للجسم الصحفي، كان حيدة واحدا من رجالات الدولة الذين لا يترددون في توفير المعلومة و الإلتزام بإحترام مهام الفاعلين الصحفيين، نبراسه في ذلك ترابط هذين السلطتين و قيمة تكاملها خدمة للمواطنين و الوطن.
الإعلان عن تعيين حيدة قائدا بعمالة تمارة، ترك في نفوس الجميع، بما في ذلك كاتب هذه الأسطر القليلة، حسرة و شعورا عميقا بفراق مسؤول نقدره لإنسانيته أولا، و لمواطنته ثانيا، و إلتزامه بأداء مسؤولياته أفضل أداء ثالثا، إنطلاقا من دوره المحوري في حماية الوطن و خدمة المواطنين، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية.
قد يسيل المداد غزيرا على إسمٍ مثل عبد الله حيدة، لكنه قليل للغاية في حقه و يكاد لا يُلحَظُ في صحيفة خصاله، لذلك نكتفي له بالشكر، نيابة عن كل القائمين على “صدى الحوز” و عدد كبير من السكان و الفاعلين السياسيين و الجمعويين الذين راسلونا تعبيرا عن خسارتهم بمغادرة حيدة قيادة ويركان، و تعبيرنا الواضح عن هذا الإمتنان دليل بأن رجل السلطة في المغرب، إن قام بدوره كما يجب و احترم كرامة المواطنين و دور باقي المتدخلين، فلا مناص من تقديره و الإعتراف علانية بقيمته و التنويه بمنجزاته و شكره، لأننا لسنا بقومٍ جاحدين، و قد قيل بان من لا يشكر الناس لا يشكر الله..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *