أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » إلى العامل عمر التويمي.. رحيلك عن إقليم الحوز ترك حسرة في نفوس الجميع

إلى العامل عمر التويمي.. رحيلك عن إقليم الحوز ترك حسرة في نفوس الجميع

ياسين مهما

قليلة هي الحالات التي يُجمِعُ فيها المتتبعون، بإختلاف مشاربهم و توجهاتهم و رؤاهم، على محبة إنسان يَشغلُ مهمة حساسة كرجل سلطة، بكل ما تعني هذه الصفة من تداخل بين السلطات و الغايات و التوجهات.

العامل عمر التويمي الذي غادر عمالة الحوز إلى عمالة سلا بنفس المنصب ، نموذج للعلاقة الصحية التي يجب أن تربط رجل السلطة مع محيطه و فاعليه، من منتخبين و جمعويين و مسؤولين عن باقي القطاعات و مواطنين.

و بالنسبة للجسم الصحفي، كان عمر التويمي واحدا من رجالات الدولة الذين لا يترددون في توفير المعلومة و الإلتزام باحترام مهام الفاعلين الصحفيين، نبراسه في ذلك ترابط هذين السلطتين و قيمة تكاملها خدمة للمواطنين و الوطن.

الإعلان عن مغادرة عمر التويمي ، ترك في نفوس الجميع بما في ذلك كاتب هذه الأسطر القليلة، حسرة و شعورا عميقا بفراق مسؤول نقدره لإنسانيته أولا، و لمواطنته ثانيا، و إلتزامه بأداء مسؤولياته أفضل أداء ثالثا، إنطلاقا من دوره المحوري في حماية الوطن و خدمة المواطنين، تماشيا مع التوجهات الملكية السامية.

قد يسيل المداد غزيرا على إسمٍ مثل عمر التويمي ، لكنه قليل للغاية في حقه و يكاد لا يُلحَظُ في صحيفة خصاله، لذلك نكتفي له بالشكر، نيابة عن عدد كبير من السكان و الفاعلين السياسيين و الجمعويين بإقليم الحوز الذين عبروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن خسارتهم بمغادرة هذا العامل ، و ما تعبيرنا الواضح عن هذا الإمتنان إلا دليل بأن رجل السلطة في المغرب، إن قام بدوره كما يجب و احترم كرامة المواطنين و دور باقي المتدخلين، فلا مناص من تقديره و الإعتراف علانية بقيمته و التنويه بمنجزاته و شكره، لأننا لسنا بقومٍ جاحدين، و قد قيل بأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله .

فنستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه السيد العامل العزيز والصديق والأخ #عمر_التويمي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *