أخر الأخبار
الرئيسية » السلايدر » أين وصل التحقيق في قضية إستفادة شخصيات نافذة باقليم الحوز من بقع أرضية مخصصة لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان جماعة تمصلوحت؟

أين وصل التحقيق في قضية إستفادة شخصيات نافذة باقليم الحوز من بقع أرضية مخصصة لجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي و أعوان جماعة تمصلوحت؟

ما زال الجميع ينتظر مآل التحقيق الذي تم فتحه حول قضية البقعة الأرضية التي تم تفويتها من طرف المجلس القروي لجماعة تمصلوحت، سابقا، الى مسؤولي جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الجماعة، و التي تم تفويتها لمحظوظين باسعار تفضيلية مثلهم مثل موظفي وأعوان الجماعة القروية تمصلوحت.
و من بين المستفيدين:
– ن.ق: قائد الدرك الملكي بإقليم الحوز سابقا
– م.ب: مندوب الإنعاش الوطني بالحوز سابقا
– م.ش: رئيس قسم الشؤون الداخلية بإقليم الحوز سابقا
– م.ك: مهندسة بالوكالة الحضرية بمراكش
– م.ب: رئيس دائرة أمزميز سابقا
– خ. ع: رئيسة قسم الاستثمار بالحوز سابقا
– ي.خ: الكاتب العام لعمالة إقليم الحوز سابقا
– ب.د: قائد القوات المساعدة بتمصلوحت
– ع.د: قائد الدرك الملكي بتمصلوحت سابقا
– ع. ل: قائد قيادة تمصلوحت سابقا
– م. ش: قائد قيادة تمصلوحت سابقا
– ع. د: خليفة قائد تمصلوحت سابقا
– ع.ب: تقني يقسم التعمير بعمالة الحوز
و يترقب الرأي العام، منذ مدة، ما ستسفر عنه التحقيقات التي تأخر الإفراج عنها لأسباب مجهولة، كون المستفيدين من البقعة شخصيات نافذة سيرت المرفق العمومي بإقليم الحوز.

تعليق واحد

  1. ابن تمصلوحت

    لابد في البداية من التنويه بجريدة صدى الحوز على إثارتها لهذا الموضوع الحساس ، فالقاصي والداني في تمصلوحت يعرف أنه تم انشاء هده التجزئة بجماعة تمصلوحت تحت الاسم الذي أشرتم إليه لكن المستفيدين الحقيقيين هي الشخصيات النافذة التي دكرتموها ، والكل ايضا يعرف أنه تم انشاء هده التجزئة من طرف رئيس الجماعة السابق زغلول السعيدي بمناسبة الانتخابات التشريعية لسنة 2007 , والمطلوب من التحقيق أن يكشف العلاقة بين التغاضي عن التزوير الدي شاب العملية الانتخابية بتمصلوحت سنة 2007 والتي أدت إلى وصول السعيدي زغلول إلى قبة البرلمان , فتوزيع تلك التجزئة بذلك الشكل الذي أشرتم إليه كان بمتابة رشوة سياسية للتغاضي عن التزوير وبالتالي الحصول على مقعد البرلمان ، إذن فالمطلوب من القوى الحية في هدا البلد ( صحافة , جمعيات حقوقية ، مجتمع مدني أن لا تسكت عن هذا الموضوع حتي يحاسب هولاء المسؤولين وتعود تلك الأرض إلى ملكية الجماعة التي تشكو أصلا من قلة الوعاء العقاري من أجل بناء منشآتها الاجتماعية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *